*أبرز مواقف مسؤول الملف الوطني في حزب الله، الوزير السابق الحاج محمود قماطي في مداخلة عبر قناة الجديد:*
- موقفنا من الاتفاق الإطاري ليس جديداً، وقد عبّرنا منذ البداية عن رفضنا لمسار التفاوض بهذه الطريقة.
- لم نعترف بمخرجات هذا المسار، واعتبرنا أن الذهاب إليه كان خياراً خاطئاً.
- الاتفاق الإطاري وُلد ميتاً، وغير قابل للتنفيذ على الإطلاق.
- لا حاجة لتحريك الشارع أو القيام بخطوات تصعيدية، لأن الاتفاق سيسقط عملياً من تلقاء نفسه.
- هذا الاتفاق لا يملك قابلية التطبيق على الأرض، ولا يمكن أن يُفرض على اللبنانيين.
- نعتبر الاتفاق اتفاقاً ذليلاً واستسلامياً وخاضعاً للإملاءات الخارجية.
- هناك منهجان في لبنان: منهج السلطة الذي يراهن على الورق والاتفاقات، ومنهج المقاومة الذي يستند إلى الأرض وفعل المقاومة.
- السلطة لا تملك إلا الحبر والورق، أما المقاومة فتملك الأرض وفعل المقاومة في مواجهة العدو الإسرائيلي.
- نرفض أي ربط بين انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة وبين أي ملف داخلي لبناني.
- لا نقبل أن يُخيَّر لبنان بين التنازل عن السلاح أو التنازل عن الأرض.
- المطلوب هو انسحاب إسرائيل من لبنان بلا قيد أو شرط.
- نؤيد دخول الجيش اللبناني إلى كل نقطة على الحدود اللبنانية بعد الانسحاب الإسرائيلي.
- دخول الجيش اللبناني أو بدء خطوات انسحاب لا يعني قبول الاتفاق المطروح.
- المشكلة ليست في مبدأ الانسحاب أو دخول الجيش، بل في الاتفاق نفسه وشروطه وخلفياته.
- وافقنا على خطاب القسم والبيان الوزاري، وفيهما بنود تتحدث عن استراتيجية أمن وطني واستراتيجية دفاع وطني.
- نحن جاهزون للذهاب إلى استراتيجية دفاعية بالتفاهم مع الدولة اللبنانية.
- من خالف خطاب القسم والبيان الوزاري هو من تجاوز منطق الاستراتيجية الدفاعية وربط الانسحاب بملفات داخلية.
- نرفض المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.
- نرفض أن تفرض إسرائيل نفسها وصيّة على لبنان أو أن تملي شروطها عليه.
- حتى على فرض غياب أي مسارات خارجية متعلقة بلبنان، يبقى موقفنا ثابتاً: نرفض هذا الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي رفضاً قاطعاً.
- سنواجه هذا الاتفاق ونعمل على إسقاطه سياسياً وعملياً لأنه اتفاق مرفوض وغير قابل للتنفيذ.
- أي خطوة تؤدي إلى انسحاب إسرائيلي غير مشروط ودخول الجيش اللبناني مرحّب بها، لكن من دون اعتبار ذلك قبولاً بالاتفاق الاستسلامي.


